ثقافة كاملة:من الاسلام,السيرة النبوية............... ثانياً: تصديق المرسلين
ثانياً: تصديق المرسلين:
وتصديق المرسلين والإيمان بهم من علامات الإيمان بل ومن أركانه التي يقوم عليها، ويؤسس بنيانها، ففي حديث جبريل:(فأخبرني عن الإيمان، قال: (أن تؤمن بالله،وملائكته، وكتبه، .( ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) والله عز وجل يقول كتابه الكريم حاكياً عن عباده المؤمنين: (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احدٍ من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ) (البقرة: ٢٨٥ ٤٦٢ ) (يعني / ٤٦٤ ): (آمن، أي صدق) وقال تفسيره ( ٢ / قال القرطبي رحمه الله : ( ٢ يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ، ولانفرق بينهم كما فرقت اليهود والنصارى). ٣٢٨ ): (وتصديق جميع المرسلين إنما يتحقق لأمة محمد / قال ابن حجر رحمه الله (الفتح ٦ صلى الله عليه وسلم بخلاف من قبلهم من الأمم فإنهمم وإن كان فيهم من صدق بمن سيجيء بعده من الرسل فهو بطريق التوقع لا بطريق الواقع والله أعلم). وقد جعل الله تعالى تكذيب رسول واحد هو تكذيب بجميع المرسلين ، وكفر بهم جميعاً. فقال عز وجل عن الأمم المكذبة لرسولها الذي أرسل إليها: (كذبت قوم نوح المرسلين ) (الشعراء: ١٠٥ ) . ( كذبت قوم لوط المرسلين) (الشعراء: ١٦٠ ) ( كذبت عاد المرسلين) (الشعراء: ١٢٣ ) ( كذبت ثمود المرسلين ) (الشعراء: ١٤١) ( كذب اصحاب لَأَيكَةِ المرسلين) (الشعراء: ١٧٦ ٤٠٣ ) (وقال: ( المرسلين) لأن من كذب رسولاً فقد كذب الرسل ، لأن كل رسول / قال القرطبي ( ٧
يأمر بتصديق جميع الرسل) ا.ه. تصديق المرسلين يستلزم أموراً:
إن تصديق الرسول الذي أرسله الله عز وجل إلى خلقه، يستلزم أموراً من حققها كان فعلاً داخلاً هذه الفضيلة العظيمة. فليس كل من قال أنه يصدق المرسلين ، ويؤمن بهم صادق قوله حتى يتبعه بالفعل ، ويترجمه بالواقع
قال الحافظ ابن حجر (الفتح(٦ /٣٢٨ ): (قوله (وصدقوا المرسلين) أي حق تصديقهم، وإلا لكان كل من آمن بالله وصدق رسله ، وصل إلى تلك الدرجة وليس كذلك) أ.ه.
ومما يستلزمه الإيمان بالرسول:
١- تصديقه فيما أخبر، بحيث لا يكون عند الإنسان تردد فيما أخبر به صلى الله عليه وسلم ، ويوقن بأنه الحق، فإذا ثبت النصعن الرسول وجب علينا تصديقه، سواءعلمنا وجهه أم لم نعلمه.
٢- امتثال أمره صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخِيِرَةُ من أمرهم ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً) (الأحزاب: ٣٦)
٣- أن يجتنب ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه قال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا)(الحشر: من الآية ٧)
٤- أن لا يقدم قول أحد من البشر على قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحل لأحد أن يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من البشر كائناً من كان ، ولو كان أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ، ولذا جاء عن عبداللهبن عباس رضي الله
عنهما ، أنه قال: (يوشك أن تترل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال: أبوبكر وعمر).
٥- أن لا يبتدع دين الله ما لم يأت به الرسول صلى اللهعليه وسلم سواء عقيدةً، أو قولاً، أو فعلاً. عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .( قال: (من أحدث أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ( ١)
٦- أن نترله المترلة الشرعية التي أنزله الله إياها قال تعالى: (قُلْ إِن قُلْ إِنما أَنا بشر مِثْلُكُم ( يوحى إِلَي أَنما إِلَهكُم إِلَه واحِد )(الكهف: من الآية ١١٠) فلا يدعى أو يستغاث به إلا حياته فيما يقدر عليه ، قال تعالى: (قُلْ لا أَملِك لِنفْسِي نفْعاً .( ولا ضراً إِلَّا ما شاءَ اللَّه )(الأعراف: من الآية ١٨٨) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ، كيف يملكه لغيره وبهذاتعرف ضلال من يدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستغيثون به عند قبره، ويطلبونمنه تفريج الكرب، وتنفيس الخطوب).
لمتابعة رفاق النبي صلى الله عليه وسلم : الصفحة السابقة
ثانياً: تصديق المرسلين:
وتصديق المرسلين والإيمان بهم من علامات الإيمان بل ومن أركانه التي يقوم عليها، ويؤسس بنيانها، ففي حديث جبريل:(فأخبرني عن الإيمان، قال: (أن تؤمن بالله،وملائكته، وكتبه، .( ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) والله عز وجل يقول كتابه الكريم حاكياً عن عباده المؤمنين: (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احدٍ من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ) (البقرة: ٢٨٥ ٤٦٢ ) (يعني / ٤٦٤ ): (آمن، أي صدق) وقال تفسيره ( ٢ / قال القرطبي رحمه الله : ( ٢ يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ، ولانفرق بينهم كما فرقت اليهود والنصارى). ٣٢٨ ): (وتصديق جميع المرسلين إنما يتحقق لأمة محمد / قال ابن حجر رحمه الله (الفتح ٦ صلى الله عليه وسلم بخلاف من قبلهم من الأمم فإنهمم وإن كان فيهم من صدق بمن سيجيء بعده من الرسل فهو بطريق التوقع لا بطريق الواقع والله أعلم). وقد جعل الله تعالى تكذيب رسول واحد هو تكذيب بجميع المرسلين ، وكفر بهم جميعاً. فقال عز وجل عن الأمم المكذبة لرسولها الذي أرسل إليها: (كذبت قوم نوح المرسلين ) (الشعراء: ١٠٥ ) . ( كذبت قوم لوط المرسلين) (الشعراء: ١٦٠ ) ( كذبت عاد المرسلين) (الشعراء: ١٢٣ ) ( كذبت ثمود المرسلين ) (الشعراء: ١٤١) ( كذب اصحاب لَأَيكَةِ المرسلين) (الشعراء: ١٧٦ ٤٠٣ ) (وقال: ( المرسلين) لأن من كذب رسولاً فقد كذب الرسل ، لأن كل رسول / قال القرطبي ( ٧يأمر بتصديق جميع الرسل) ا.ه. تصديق المرسلين يستلزم أموراً:
إن تصديق الرسول الذي أرسله الله عز وجل إلى خلقه، يستلزم أموراً من حققها كان فعلاً داخلاً هذه الفضيلة العظيمة. فليس كل من قال أنه يصدق المرسلين ، ويؤمن بهم صادق قوله حتى يتبعه بالفعل ، ويترجمه بالواقع
قال الحافظ ابن حجر (الفتح(٦ /٣٢٨ ): (قوله (وصدقوا المرسلين) أي حق تصديقهم، وإلا لكان كل من آمن بالله وصدق رسله ، وصل إلى تلك الدرجة وليس كذلك) أ.ه.
ومما يستلزمه الإيمان بالرسول:
١- تصديقه فيما أخبر، بحيث لا يكون عند الإنسان تردد فيما أخبر به صلى الله عليه وسلم ، ويوقن بأنه الحق، فإذا ثبت النصعن الرسول وجب علينا تصديقه، سواءعلمنا وجهه أم لم نعلمه.
٢- امتثال أمره صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخِيِرَةُ من أمرهم ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً) (الأحزاب: ٣٦)
٣- أن يجتنب ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه قال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا)(الحشر: من الآية ٧)
٤- أن لا يقدم قول أحد من البشر على قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحل لأحد أن يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من البشر كائناً من كان ، ولو كان أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ، ولذا جاء عن عبداللهبن عباس رضي الله
عنهما ، أنه قال: (يوشك أن تترل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال: أبوبكر وعمر).
٥- أن لا يبتدع دين الله ما لم يأت به الرسول صلى اللهعليه وسلم سواء عقيدةً، أو قولاً، أو فعلاً. عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .( قال: (من أحدث أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ( ١)
٦- أن نترله المترلة الشرعية التي أنزله الله إياها قال تعالى: (قُلْ إِن قُلْ إِنما أَنا بشر مِثْلُكُم ( يوحى إِلَي أَنما إِلَهكُم إِلَه واحِد )(الكهف: من الآية ١١٠) فلا يدعى أو يستغاث به إلا حياته فيما يقدر عليه ، قال تعالى: (قُلْ لا أَملِك لِنفْسِي نفْعاً .( ولا ضراً إِلَّا ما شاءَ اللَّه )(الأعراف: من الآية ١٨٨) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ، كيف يملكه لغيره وبهذاتعرف ضلال من يدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستغيثون به عند قبره، ويطلبونمنه تفريج الكرب، وتنفيس الخطوب).
لمتابعة رفاق النبي صلى الله عليه وسلم : الصفحة السابقة