-->

رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة

   ثقافة كاملة :"تسعى من اجل نشر الوعي الثقافي"من الاسلام,السيرة النبوية.                   
                          
                           **رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة**
     
    1 *طاعة الله ورسوله  صلى الله عليه وسلم

  قال  سبحانه وتعالى(ومن يطع الله و الرسول فاولئك مع اللذين انعم الله عليهم من النبيين والصدييقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ اولئك رَفِيقًا ذالك الفضل من الله وكفى بالله عليما) . )(النساء:  ٧٠- ٦٩ )

إن طاعة الله ورسوله  صلى الله عليه وسلم  كثيراًمن الخير الذي يوفق إليه المؤمن الدنيا والآخرة . ومن ذلك مرافقة تلك الثلة المباركة من الأنبياء ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين . ولقد كان لهذه الآية سبب نزول ، يتضح من خلاله المشاعر الفياضة ، والمحبة المتدفقة من الصحب الأخيار للنبي المختار  صلى الله عليه وسلم  . فعن عائشة رضي الله عنها – قالت : جاء رجل إلى النبي  صلى الله علية وسلم  فقال : يا سول الله إنك لأحب إلي من نفسي ، وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي ، وأحب إلي من ولدي ، وإني لأكون البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك ، فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي و موتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك فلم يرد عليه النبي  صلى الله عليه وسلم  شيئاً حتى نزل جبريل  عليه السلام   بهذه الآية (( ومن يطع الله ورسوله ..))   ونقل الواحدي عن الكلبي   انها نزلت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 
   
           2 *أعني على نفسك بكثرة السجود

عن ربيعة بن كعب الأسلمي  رضي اللهعنه  قال: كنت أبيت مع رسول اللهصلى عليه وسلم  فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال لي (سلني، فقلت: أسألك مرافقتك في الجن، قال: أو غير ذلك؟ قلت: .( هو ذاك، قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود)

( ١ قصة هذا الصحابي الجليل درس عظيم علو الهمة ، وطلب الجنة، و رواية الطبراني جاءت قصته مطولة، فقال  رضي الله عنه  : (كنت أخدم النبي  صلى الله عليه وسلم  ،نهاري  ، فإذا كان الليل آويت إلى باب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فبت عنده، فلا أزال أسمعه يقول: (سبحان الله، سبحان الله، سبحان ربي، حتى أمل، أو تغلبني عيني فأنام، فقال يوماً: يا ربيعة سلني فأعطيك، فقلت: يا رسول الله أسألك أن تدعو الله أن ينجيني من النار، ويدخلني الجنة، فسكت رسول الله ثم قال: من أمرك ذا؟ قلت: ما أمرني به أحد، ولكني علمت أن الدنيا منقطعة فانية، وأنت من الله بالمكان الذي أنت منه، فأحببت أن تدعو الله لي، قال: إني فاعل، فأعني .( على نفسك بكثرة السجود) ( ٢ و هذا الحديث عدد من فوائد :
           ١- خدمة ربيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم  .
وكان أصحابه  صلى الله عليه وسلم  يتشرفون بخدمته ،والقيام على حوائجه، وممن كان يقوم على خدمته  صلى الله عليه وسلم  أنس بن مالك، وعبداللهبن مسعود، وعقبة بن عامر الجهني، وأسلم بن شريك، وبلال بن رباح، وسعد مولى أبي بكر الصديق ، وأبو ذر الغفاري، وأيمن بن عبيد وأمه أم أيمن مولاة الرسول  صلى ( الله عليه وسلم  رضي الله عنهم أجمعين  )
        ٢- اجتهاد النبي  صلى اللهعليه وسلم  عبادته لربه وتقربه إليه ،
وهذا كان دأبه  صلى الله عليه وسلم  وحرصه التزود من الخير . فعن المغيرة  رضي الله عنه  قال: إن كان النبي  صلى الله عليه وسلم  يتقدم ليصلي حتى ترم قدماه أو ساقاه ، فيقال له ، فيقول: أفلا أكون عبداً شكوراً) ( ٢
       ٣- مكافأته  صلى اللهعليه وسلم  لمن يحسن إليه ويقوم بخدمته ومن ذلك أيضاً،
دعائه  صلى الله عليه وسلم  لعبد اللهبن عباس  رضي اللهعنه  قال :إن النبي  صلى الله عليه وسلم  أتى الخلاء فوضعت له وضوءاً، فلما خرج قال: من . وضع هذا؟ قلت: ابن عباس، قال: اللهم فقهه الدين) ( ٣ قال النووي: (وفيه استحباب الدعاء لمن عمل عملاً خيراً مع الإنسان) ( شرح مسلم: . (٣٦/١٦ ودعائه لأنس بن مالك، ففي الصحيح عن أنس  رضي الله عنه  قال: قالت أمي يا رسول الله خويدمك، ادع الله له، قال فدعا لي بكل خير، وكان آخر ما دعا لي به .( أن قال: اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه) ( ٤ وقد استجاب الله دعاء نبيه هذين الرجلين  رضي الله عنهما  فابن عباس كان من الفقه بالمحل الأعلى، وأما أنس فيقول عن نفسه كما مسلم: (فوالله إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي على نحو المائة، اليوم) (. وقال الشوكاني  رحمه الله ٩٨ ): (فيه جواز قول الرجل لإتباعه ومن يتولى خدمته سلوني /: (نيل الأوطار ٢ حوائجكم) أ.ه.
       ٤- إيثار الصحابي الجليل ربيعة الأسلمي  رضي اللهعنه  الآخرة على هذه الدنيا الفانية،
  وتشوقه للجنة، وخوفه من النار، فكان ذلك الطلب نتيجة لهمة عالية، وقلب متشبع بطاعة ربه، وذكر مولاه تبارك وتعالى، فكان توفيق المولى  عز وجل  له باستغلال هذه الفرصة واستهبالها ، ووعده النبي  صلى الله عليه وسلم  بأن يدعو له أن يكون رفيقه الجنة.
       ٥- كثرة السجود سبب من أسباب مرافقة النبي  صلى اللهعليه وسلم  ،
 وطريق لأن يكون المؤمن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم  الجنة٩٨ ) : (وفيه دليل على أن من الناس / ٦- قال الشوكاني  رحمه الله ( النيل : ٢ من يكون مع الأنبياء الجنة) . ١٦٢ ): (فيه الحث على كثرة السجود والترغيب فيه ، والمراد به السجود الصلاة) اه.
     ٧-   (ولأن السجود غاية التواضع والعبودية للهتعالى، وفيه تمكين أعز أعضاء الإنسان وأعلاها، وهو وجهه من التراب الذي يداس ، ويمتهن والله أعلم) أ.ه.
٩٨ ): (وفيه أن السجود من أعظم القرب، التي يكون / وقال الشوكاني  رحمه الله ( ٢ بسببها ارتفاع الدرجات عند الله إلى حد لا يناله إلا المقربون ، وبه أيضاً استدل من قال : أن السجود أفضل من القيام) أ.ه. وقال (نفس المصدر السابق): (وفيه أيضاً جواز سؤال الرتب الرفيعة التي تكبر عن السائل) اه
       
          3 *رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين.
  
عن ابي سعيد الخدري:رضي الله عنه -عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:(ان اهل الجنة يتراءون اهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الداري الغابر في الافق من المشرق او المغرب لتفاضل ما بينهم )قالوا:يا رسول الله -تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم؟قال:بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)

أخبر النبي  صلى الله عليه وسلم  هذا الحديث عن مترلة رفيعة، ومرتبة عالية لصنف من المؤمنين، وطائفة من الصادقين ، دار الخلد وجنة النعيم، وهذا دليل على أن أهل الجنة تتفاوت منازلهم، بحسب درجاتهم الفضل، حتى أن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل .( منهم كالنجوم، وقد بين ذلك الحديث بقوله (لتفاضل ما بينهم) ( ٢ ١٥ ): (وهو الكوكب العظيم، قيلسمي درياً لبياضه / وقوله (الدري) قال النووي (شرح مسلم ١٧ كالدر، وقيل: لإضاءته، وقيل : لشبهه بالدر كونه أرفع من باقي النجوم كالدر أرفع
الجواهر).وقال: (ومعنى الغابر) الذاهب الماشي ، أي الذي تدلى للغروب ، وبعد عن العيون، وروى غير صحيح مسلم (الغارب) بتقديم الراء، وهو بمعنى ما ذكرناه، وروى (العازب) بالعين المهملة والذي معناه: البعيد الأفق وكلها راجعة إلى معنى واحد)ا.ه. وعندما أخبرهم النبي  صلى الله عليه وسلم  بتلك المترلة الرفيعة ظن الصحابة  رضي الله عنهم  أن تلك هي منازل الأنبياء ، وأن غيرهم لا يصل إليهم ولا يبلغها غيرهم. فأجابهم النبي  صلى الله عليه وسلم  بأن غيرهم يبلغهما ويصل إليها، بل وأقسم على ذلك  صلى الله عليه وسلم  بقوله: (والذي نفسي بيده) ، وما ذاك إلا تأكيداً وإلا فهو  صلى الله عليه وسلم  الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، قال ابن التين: قيل أن المعنى أنهم يبلغون درجات الأنبياء وقال الداودي :هذه المنازل التي وصف ، وأما منازل الأنبياء فإنها فوق ذلك ).وهؤلاء الرجال وصفهم النبي  صلى الله عليه وسلم  بصفتين الأولى: الإيمان بالله، والثانية: تصديق المرسلين، وما دام أنهما من أسباب مرافقة النبي  صلى اللهعليه وسلم  الجنة،وجواره جنات عدن حري بنا أن نقف مع كل سبب منهما على حده .
               أولاً : الإيمان بالله عزوجل 

                ثانياً: تصديق المرسلين  :

               4*التاجر الأمين الصدوق المسلم
  
 عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:(التاجرالامين الصدوق المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة)

إن استغناء العبد عن الناس ،وزهده عما أيديهم باب عظيم ،ولذلك يقول  صلى الله عليه وسلم  كما حديث سهل بن سعد الساعدي  رضي الله عنه  (ازهد الدنيا يحبك الله .( وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) ( ٢ وقد أثنى الله تعالى على ناس القرآن، فقال سبحانه: (رِجالٌ لا تلْهِيهِم تِجارةٌ ولا بيع عن  ذِكْرِ اللَّهِ وإِقَامِ الصلاةِ وإِيتاءِ الزكَاةِ  يخافُونَ يوماً تتقَلَّب فِيهِ الْقُلُوب واْلأَبصار) (النور: ٣٧ )إذ هم يتاجرون ويبيعون ويشترون ولكن لا يلهيهم ذلك عن ذكر الله، وإقام الصلاة ،وإيتاء الزكاة. قال قتادة: (كان القوم يتبايعون ويتجرون، ولكنهم إذا نابهم حق من حقوق الله لم تلههم تجارة ولا بيع حتى يؤدوه إلى الله). والنبي  صلى الله عليه وسلم  يقول لعمرو بن العاص – رضي الله عنه – (نعم المال الصالح .( للمرء الصالح) ( ٣  قال الحافظ ابن عبدالبر – رحمه الله – (إن المال المذموم عند أهل العلم هو المطلوب من غير وجهه، والمأخوذ من غيرمحله، والآثار الواردة بذم المال، .. فوجه ذلك كله عند أهل العلم والفهم المال المكتسب من الوجوه التي حرمها الله، ولم يبحها و كل مال لم يطع الله جامعه في كسبه، وعصى ربه من أجله وبسببه، واستعان به على معصية الله وغضبه، لم يؤد حق الله وفرائضه فيه ومنه، فذلك هو المال المذموم، والمكسب المشئوم، وأما إذا كان المال مكتسباً من وجه ما أباح الله، وتأدت منه حقوقه، وتقرب فيه إليه بالإنفاق سبيله ومرضاته ، فذلك المال محمود وممدوح كاسبه ومنفقه لا خلاف بين العلماء ذلك، ولايخالف فيه إلا من جهل أمر   الله، وقد أثنى الله على إنفاق المال غير آية،) جامع بيان العلم وفضله.قال سعيد بن المسيب  رحمه الله  : (لا خير فيمن لا يطلب المال، يقضي به دينه، ويصون به عرضه، ويقضي به ذمامه، وإن مات تركه ميراثاً لمن بعده) رواه الخلال (الحث على التجارة). وأبو قلاية يوصي أيوباً السختياني، فيقول له (إلزم السوق فإن الغنى من العافية). و رواية (فإن أعظم العافية الغنى عن الناس). رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة. وكان الإمام أحمد يأمر بالسوق، ويقول: (ما أحسن الاستغناء عن الناس) (الحث على التجارة للخلال) . وعرف عدد من الصحابة بالتجارة والضرب الأرض، بل هم من العشرة المبشرين بالجنة ومنهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص. فالتجارة من خير الأعمال وأعظمها، وقد كان النبي  صلى الله عليه وسلم  يتجر لخديجة  رضي الله عنها  مالها كما هو معلوم من سيرته، والله  عز وجل   يقول: (وآخرونَ يضرِبونَ .( فِي اْلأَ  رضِيبت  غونَ مِن فَضلِ اللَّهِ )(المزمل: من الآية ٢٠ )وحتى يكون التاجر مع النبيين و  الصديقين والشهداء يوم القيامة، رفيقاً لهؤلاء ، وجاراً لخير الناس وصفوتهم، فعليه أن يقوم بالأوصاف المذكورة هذا الحديث.            أولها الأمانة: 
وهي من أهم الصفات التي يجب على التاجر أن يتحلى بها معاملاته مع الآخرين، و كتاب الله  عز وجل  : (قَالَت إِحداهما يا أَبتِ استأْجِره إِنَّ خير منِ استأْجرت الْقَوِي الْأَمِ  ين) . ( (القصص: ٢٦ وقد عظم المولى – عز وجل – شأن الأمانة كتابه الكريم فقال: (إِنا عرضنا اْلأَمانةَ علَى السماواتِ واْلأَ رضِ والْجِبالِ فَأَبين أَنْ يحمِلْنها وأَشفَقْن مِنها وحملَها اْلأِنسانُ إِنهكَانَ ظَلُوماً .( جهولاً) (الأحزاب: ٧٢ و حديث أبي هريرة  رضي اللهعنه  أن النبي  صلى اللهعليه وسلم  قال: (أد الأمانة .( إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك) ( ١ وحفظ الأمانة من علامات الإيمان، والتفريط فيه من علامات النفاق فعن أبي هريرة  رضي اللهعنه  أن رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  قال: (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا .( وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان)    

 وثانيها الصدق:
  صدق التجارة سبب من أسباب البركة البيع، فعن حكيم بن حزام  رضي الله عنه  قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا .( بورك لهما بيعهما، ، وإن كتما وكذبامحقت بركة بيعهما) ( ٢ و عن ابن مسعود  رضي الله عنه  قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  :(عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق .( ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً)
إن الجو الذي يعيش فيه التاجر الصدوق من الغبش الذي حوله، جعل له هذا الأجر الكريم ،
والثواب الجزيل، فعند مسلم عن أبي هريرة  رضي اللهعنه  قال  صلى اللهعليه وسلم  :
( (أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللهأسواقها) ( ١
 وأما الإسلام:
أما الإسلام فهو شرط أساسي لا بد من توفره قبول الأعمال وصحتها. فالتاجر الأمين الصدوق إذا لم يكن على الدين الحق ، والملة الحنيفة فهو كما قال تعالى: (وقَدِمنا إِلَى ما عمِلُوا مِن عملٍ فَجعلْناه هباءً منثُوراً) (الفرقان: ٢٣ ). :(والَّذِين كَفَروا أَعمالُهم .( كَسرابٍ بِقِيعةٍ يحسبه الظَّمآنُ ماءً حتى إِذَا جاءَه لَم يجِده شيئاً) (النور: ٣٩ )والله عز وجل  يقول: (ولَقَد أُوحِي إِلَيك وإِلَى الَّذِين مِن قَبلِك لَئِن أَشركْت لَيحبطَن عملُك .( ولَتكُونن مِن اْلخاسِرِين) (الزمر: ٦٥) فمن شروط صحة العمل خلوه من الشرك، (فَمنكَانَ يرجوا لِقَاءَ ربهِ فَلْيعملْ عماً صالِحاً ولا .( يشرِك بِعِبادةِ ربهِ أَحداً)(الكهف: من الآية ١١٠) والجنة محرمة على غير المؤمنين، ولن تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال تعالى: (إِنه من يشرِك بِاللَّهِ فَقَد حرم اللَّه علَيهِ الْجنةَ ومأْواه النار وما لِلظَّالِمِين مِن أَنصارٍ)(المائدة: من .( الآية ٧٢) وكثيراً ما يأتي القرآن الأمر بالعبادة مقروناً بالنهي عن الشرك، كقوله تعالى: (واعبدوا اللَّه .( ولا تشرِكُوا بِهِ شيئاً (النساء: من الآية ٣٦) والعبادة لا تكون عبادة إلا مع التوحيد، وكذلك لا تكون عبادة إلا بشرطين: 
            الأول: الإخلاصلله 
            والثاني: المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.
 فاللهم إن نسألك علماً نافعاً وعملاً متقبلاً، ورزقاً طيباً
                 
                                      
                        لمتابعة: رفاق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة:  الصفحة القادمة                       
                                 : 5*  كافل اليتيم 
                                 : 6*  عائل البنات  
                                 : 7*..............