ثقافة كاملة :"تسعى من اجل نشر الوعي الثقافي"من الاسلام,السيرة النبوية.
أولاً : الإيمان بالله عزوجل
إن الإيمان بالله عزوجل من أجل الطاعات ، وأفضل القربات ، ففي الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله، أي الأعمال أفضل ؟ قال : " الإيمان بالله والجهاد ( سبيله) ( ١ والإيمان وصية النبي صلى الله عليه وسلم لسفيان الثقفي رضي الله عنه كما صحيح مسلم قال: فقلت: يا رسول الله قل لي الإسلام قولاً لا أسال عنه أحداً بعدك، قال صلى الله عليه وسلم : (قل آمنت بالله ثم استقم). وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد قيس حينما قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا الشهر الحرام ، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، فمرنا بأمر فصل ، نخبر به من وراءنا ، وندخل به الجنة ، وسألوه عن الأشربة : فأمرهم بأربع ، وامرهم عن أربع ، أمرهم : بالإيمان بالله وحده ، قال : " أتدرون ما الإيمان بالله وحده " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، وأن تعطوا من المغنم الخمس) ( ٢ والإيمان سبب السعادة الدنيا والآخرة، فمهما بحث العبد عن السعادة كل ما يخطر ببالك، فالأمر على خلاف ذلك ، قال تعالى: ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فَلَنُحْييَنَه حَياةً طَيِبةً ولَنُجْزِينَهمْ اجرهم باحسن ما كانوا يعملون) (النحل: ٩٧ والإيمان حياة الإنسان من الضروريات، وضروريته أعظم من ضرورية الماء والهواء، والإنسان
بدون العقيدة ضائع ، تائه، معذب، يفقد ذاته ووجوده، وبالمثال تتضح المقالات. فهذا شعر لضائع تاه، بدون عقيدة ولا إيمان، يشكو ضياعه وهيمانه، وعذابه، فيقول:
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت؟
كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري؟ أجديد أم قديم أنا هذا الوجود؟هل أنا حر طليق أم أسير قيود؟
هل أنا قائد نفسي حياتي أم مقود؟
أتمنى أنني أدري..
ولكني لست أدري
وقال مواصلاً شرحه لحياة الضياع:
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سوياً
كنتمحواً أومحالاً أم تراني كنت شيا
ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبدياً
لست أدري.. ولماذا لست أدري ؟
لست أدري؟
ويزيد تمرغاً بحر ضياعه ، وغياب إيمانه بالله والدار الآخرة
أوراء القبر بعد الموت بعثٌ ونشور؟
فحياة فخلود أم فناء فثبور؟
أكلام الناس صدق أم كلام الناس زور؟
أصحيح أن بعضالناس يدر؟
لست أدري!
قال تعالى: ( افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم )
(الملك: ٢٢ ).وقال عز وجل : (أفمن يعلم انما أنزل إليك من ربك الحق كمن هوأعمى إنما يتذكر أولوالالباب ) (الرعد: ١٩
وأهل الإيمان هم أهل الجنة :
وكما أنهم الدنيا عاشوا حلاوة الإيمان، وكانوا مع ربهم الرحمن ، كذلك هم الآخرة نعيم الجنان ، وجوار المنان.
فالفوز برضا الله ودار كرامته هي من نصيب أهل الإيمان ، ويكفي أهل الإيمان شرفاً ونبلاً، أنهم أهل ولاية الله عز وجل ، وهم صفوته من خلقه ، ومن اختارهم لدينه وجنته. فاللهم اجعلنا من أهل الإيمان حقاً.
لمتابعة رفاق النبي صلى الله عليه وسلم : الصفحة السابقة</a>
أولاً : الإيمان بالله عزوجل
بدون العقيدة ضائع ، تائه، معذب، يفقد ذاته ووجوده، وبالمثال تتضح المقالات. فهذا شعر لضائع تاه، بدون عقيدة ولا إيمان، يشكو ضياعه وهيمانه، وعذابه، فيقول:
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت؟
كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري؟ أجديد أم قديم أنا هذا الوجود؟هل أنا حر طليق أم أسير قيود؟
هل أنا قائد نفسي حياتي أم مقود؟
أتمنى أنني أدري..
ولكني لست أدري
وقال مواصلاً شرحه لحياة الضياع:
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سوياً
كنتمحواً أومحالاً أم تراني كنت شيا
ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبدياً
لست أدري.. ولماذا لست أدري ؟
لست أدري؟
ويزيد تمرغاً بحر ضياعه ، وغياب إيمانه بالله والدار الآخرة
أوراء القبر بعد الموت بعثٌ ونشور؟
فحياة فخلود أم فناء فثبور؟
أكلام الناس صدق أم كلام الناس زور؟
أصحيح أن بعضالناس يدر؟
لست أدري!
قال تعالى: ( افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم )
(الملك: ٢٢ ).وقال عز وجل : (أفمن يعلم انما أنزل إليك من ربك الحق كمن هوأعمى إنما يتذكر أولوالالباب ) (الرعد: ١٩
وأهل الإيمان هم أهل الجنة :
وكما أنهم الدنيا عاشوا حلاوة الإيمان، وكانوا مع ربهم الرحمن ، كذلك هم الآخرة نعيم الجنان ، وجوار المنان.
فالفوز برضا الله ودار كرامته هي من نصيب أهل الإيمان ، ويكفي أهل الإيمان شرفاً ونبلاً، أنهم أهل ولاية الله عز وجل ، وهم صفوته من خلقه ، ومن اختارهم لدينه وجنته. فاللهم اجعلنا من أهل الإيمان حقاً.
لمتابعة رفاق النبي صلى الله عليه وسلم : الصفحة السابقة</a>