ثقافة كاملة:من الاسلام,السيرة النبوية....... فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه
فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه:
إن النصوص الواردة القرآن والسنة النبوية المرغبة كفالة اليتيم ،والإحسان إليه عديدة و من ذلك:
١- الإحسان إلى اليتامى منجاة من النار:
قال تعالى: (فَلا اقْتحم الْعقَبةَ وما أَدراك ما الْعقَبةُ فَك رقَبةٍ أَو إِطْعام فِي يومٍ ذِي م سغبةٍ. يتِيماً ذَا مقْربةٍ أَو مِسكِيناً ذَا متربةٍ) (البلد ١١ -١٦) قال قتادة: (للنار عقبة دون الجنة فلا اقتحم العقبة، ثم أخبر عن اقتحامها فقال: فك رقبة، أو إطعام يوم ذي مسغبة). (يعلمك أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة، كما أن / قال القرطبي: الصدقة على اليتيم الذي لا كافل له أفضل من الصدقة على اليتيم الذي يجد من يكفله).
٢- الإحسان إليهم من صفات الأبرار:
.( قال تعالى: (ويطْعِمونَ الطَّعام علَى حبهِ مِسكِيناً ويتِيماً وأَسِيراً) (الانسان: ٨) .( قال ابن عباس ومجاهد: (على قلته وحبهم إياه وشهوتهم له)
٣- رعاية اليتيم سبب لبقاء الأمم:
قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول،
قال:أقول ماسمعت، من رسول الله صلى اللهعليه وسلم ، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم خصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، .( وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنةجميلة، وأمنعهم من ظلم)
٤- النهي عن الإساءة إلى اليتيم:
.( قال تعالى: ( َ فأَما الْيتِيم فَلا تقْهر) (الضحى: ( ٨ ): (ودلت الآية على اللطف باليتيم، وبره والإحسان إليه، حتى قال / قال القرطبي: قتادة: كن لليتيم كالأب الرحيم). وقال: (وخص اليتيم لأنه لا ناصر له غير الله تعالى، فغلظ أمره، بتغليظ العقوبة على
ظالمه) أ.ه.
٥- الإساءة إلى اليتيم من صفات الكفار:
قال تعالى: ( ارايت الَّذِي يكَذِّب بِالدينِ فَذَلِك الَّذِي يدع الْيتِيم ولا يحض علَى طَعامِ الْمِسكِينِ) . (الماعون: ١-٣ ) قال العلامة ابن عثيمين (تفسير جزء عمص ٣٣١ ): (ي دع الْيتِيم) أي: يدفعه بعنف، لأن الدع و الدفع بعنف كما قال تعالى: (يوم يدعونَ إِلَى نارِ جهنم دعاً) (الطور: ١٣ ). أي دفعاً شديداً، فتجد اليتيم إذا جاء إليه يستجديه شيئاً أو يكلمه شيء يحتقره ويدفعه بشدة فلا يرحمه).
٦- رحمة اليتيم سبب للين القلب ، وإدراك الحوائج:
عن أبي الدرداء – رضي اللهعنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتحب أن يلين قلبك، وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم، واسمح رأسه، وأطعمه من طعامك، يلن قلبك وتدرك .( حاجتك) وعلى كلٍ فالإسلام قد أمر بالإحسان لهذه الثُلة من البشر، لضعفها ووحدتها هذا امجتمع، ومن أجل ذلك رتبت على كفالتها ورعايتها تلك الأجور العظيمة، فحري بالأمة أن تنهض بهذا الحق العظيم، تجاه الأيتام.
فاللهم وفقنا لكل خير واجعلنا من المحسنين.
فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه:
إن النصوص الواردة القرآن والسنة النبوية المرغبة كفالة اليتيم ،والإحسان إليه عديدة و من ذلك:
١- الإحسان إلى اليتامى منجاة من النار:
٢- الإحسان إليهم من صفات الأبرار:
.( قال تعالى: (ويطْعِمونَ الطَّعام علَى حبهِ مِسكِيناً ويتِيماً وأَسِيراً) (الانسان: ٨) .( قال ابن عباس ومجاهد: (على قلته وحبهم إياه وشهوتهم له)
٣- رعاية اليتيم سبب لبقاء الأمم:
قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول،
قال:أقول ماسمعت، من رسول الله صلى اللهعليه وسلم ، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم خصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، .( وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنةجميلة، وأمنعهم من ظلم)
٤- النهي عن الإساءة إلى اليتيم:
.( قال تعالى: ( َ فأَما الْيتِيم فَلا تقْهر) (الضحى: ( ٨ ): (ودلت الآية على اللطف باليتيم، وبره والإحسان إليه، حتى قال / قال القرطبي: قتادة: كن لليتيم كالأب الرحيم). وقال: (وخص اليتيم لأنه لا ناصر له غير الله تعالى، فغلظ أمره، بتغليظ العقوبة على
ظالمه) أ.ه.
٥- الإساءة إلى اليتيم من صفات الكفار:
قال تعالى: ( ارايت الَّذِي يكَذِّب بِالدينِ فَذَلِك الَّذِي يدع الْيتِيم ولا يحض علَى طَعامِ الْمِسكِينِ) . (الماعون: ١-٣ ) قال العلامة ابن عثيمين (تفسير جزء عمص ٣٣١ ): (ي دع الْيتِيم) أي: يدفعه بعنف، لأن الدع و الدفع بعنف كما قال تعالى: (يوم يدعونَ إِلَى نارِ جهنم دعاً) (الطور: ١٣ ). أي دفعاً شديداً، فتجد اليتيم إذا جاء إليه يستجديه شيئاً أو يكلمه شيء يحتقره ويدفعه بشدة فلا يرحمه).
٦- رحمة اليتيم سبب للين القلب ، وإدراك الحوائج:
عن أبي الدرداء – رضي اللهعنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتحب أن يلين قلبك، وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم، واسمح رأسه، وأطعمه من طعامك، يلن قلبك وتدرك .( حاجتك) وعلى كلٍ فالإسلام قد أمر بالإحسان لهذه الثُلة من البشر، لضعفها ووحدتها هذا امجتمع، ومن أجل ذلك رتبت على كفالتها ورعايتها تلك الأجور العظيمة، فحري بالأمة أن تنهض بهذا الحق العظيم، تجاه الأيتام.
فاللهم وفقنا لكل خير واجعلنا من المحسنين.