ثقافة كاملة:من الأسلام,السيرة النبوية....................عائل البنات
6* عائل البنات
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو)وضم اصابعه.
وفي:(من عال جارتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين)وأشار بإصبعه.
يقول الله عز وجل كتابه الكريم آمراً الآباء بتربية الأبناء: (يا أَيها الَّذِين آمنوا قُوا .( أَنفُسكُم وأَهلِيكُم ناراً)(التحريم: من الآية ٦) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (علموهم وأدبوهم).وقال الحسن: (مروهم بطاعة الله، وعلموهم الخير). و حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم المضاجع) . وجاء صحيح البخاري عن عبداللهبن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير راع على الناس وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه.. ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته). ففي هذه النصوص الشرعية وغيرها ، يأمر الشرع فيها بالاهتمام بالأولاد ،وتأديبهم ، ، وتربيتهم، والاعتناء بهذه المسؤولية التي حملت على عاتق الآباء.
ومع هذا إلا أنه قد جاءت نصوصأ خرى تؤكد حق البنات ، وتذكر بفضيلة الإحسان إليهن والصبر عليهن، ومما أنكره الله على أهل الجاهلية ، وذمهم عليه بغض البنات ، وكراهيتهم البشرى لهن فقال تعالى: (وإِذَا بشر أَحدهم بِاْلُأنثَى ظَلَّ وجهه مسوداً وهو كَظِيم يتوارى مِن الْقَومِ مِن سوءِ ما بشر بِهِ أَيمسِكُه علَى هونٍ أَم يدسه فِي الترابِ أَلا ساءَ ما يحكُمونَ) (النحل: ٥٨ . ٥٩)
ولذلك قدم الله عز وجل ذكر الأنثى كتابه الكريم فقال: (لِلَّهِ ملْك السماواتِ والْأَ رضِ خلق ما يشاءُ يهب لِمن يشاءُ إِناثاً ويهب لِمن يشاءُ الذُّكُور أَو يزوجهم ذُكْراناً وإِناثاً ويجعل من يشاءُ عقِيماً إِنه علِيم قَدِير) (الشورى: ٤٩ -٥٠) قال ابن القيم (تحفة المودودص (وعندي وجهآخر وهو أنه تعالى قدم ماكانت تؤخر الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن أي هذا النوع المؤخر الحقير عندكم مقدم عندي الذِكر). أ.ه. وإن الناظر المذاهب والأديان والملل والمناهج لن ولم يجد شريعة كرمة البنت، وشرفتها وأمر
تبكفالتها ورعايتها، كما هو الشريعة الإسلامية. وعن عائشة رضي اللهعنها قالت: جاءتني امرأة، ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذ تها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت و ابنتاها، فدخل علي النبي صلى اللهعليه وسلم فحدثته حديثهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من .( النار) قال الإمام النووي (شرح مسلم):(إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهونهن العادة،
( وقال الله تعالى: (وإِذَا بشر أَحدهم بِاْلُأنثَى ظَلَّ وجهه مسوداً وهو كَظِيم) (النحل: ٥٨) فانظر كيف جعل النبي صلى الله عليه وسلم تربية هؤلاء البنات سبباً مرافقته الجنة، وكذلك هو سبب ستر المؤمن من النار، فهن سبب هذا كله فأي فضل ،وأي كرامة
لهؤلاء البنات يجدها الإنسان غير الشريعة السمحة المباركة شريعة الإسلام؟ ١٧ قال النووي بعد ذكره لهذه الأحاديث (شرح مسلم ١٦٠١٧٠ ): (و هذه الأحاديث فضل الإحسان إلى البنات، والنفقة عليهن، والصبر عليهن، وعلى سائر أمورهن) وقال الحافظ ابن حجر: (وشرط الإحسان أن يوافق الشرع لا ماخالفه، / والظاهر أن الثواب المذكور إنما يحصل لفاعله إذا استمر إلى أن يحصل استغناؤهن عنه بزوج أو غيره كما أشير إٍليه بعض ألفاظ الحديث ، والإحسان إلى كل أحد بحسب حاله، وقد جاء أن الثواب المذكور إنما يحصل لمن أحسن لواحدة فقط، ففي حديث ابن عباس المتقدم (فقال رجل من الأعراب، أو اثنتين، فقال: أو اثنتين، و حديث عون بن مالك عند الطبراني (فقالت امرأة) و حديث جابر (وقيل) و حديث أبي هريرة (قلنا) وهذا يدل على تعداد السائلين، وزاد حديث جابر (رأى بعض القوم أن لو قال وواحدة لقال: وواحدة.) و حديث أبي هريرة: (قلنا أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين) قلنا: وواحدة؟ قال: وواحدة) وشاهد حديث ابن مسعود وفيه: (من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ، وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه) أخرجه الطبراني بسند واهٍ). و عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كان له حجابا من النار .( يوم القيامة) وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من رجل تدرك .( له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة) وعن جابر بن عبدالله – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من كان له ثلاث يؤويهن، ويكفيهن،ويرحمهن، فقد وجبت له الجنة البتة ، فقال رجل من بعض .( القوم: واثنتين يا رسول الله؟ قال: (واثنتين) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أٍن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يكون .( لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن، إلا دخل الجنة) .
اعرفوا اكثر عن رفاق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة:
" من مات على ذالك كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة".
6* عائل البنات
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو)وضم اصابعه.
وفي:(من عال جارتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين)وأشار بإصبعه.
يقول الله عز وجل كتابه الكريم آمراً الآباء بتربية الأبناء: (يا أَيها الَّذِين آمنوا قُوا .( أَنفُسكُم وأَهلِيكُم ناراً)(التحريم: من الآية ٦) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (علموهم وأدبوهم).وقال الحسن: (مروهم بطاعة الله، وعلموهم الخير). و حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم المضاجع) . وجاء صحيح البخاري عن عبداللهبن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير راع على الناس وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه.. ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته). ففي هذه النصوص الشرعية وغيرها ، يأمر الشرع فيها بالاهتمام بالأولاد ،وتأديبهم ، ، وتربيتهم، والاعتناء بهذه المسؤولية التي حملت على عاتق الآباء.ومع هذا إلا أنه قد جاءت نصوصأ خرى تؤكد حق البنات ، وتذكر بفضيلة الإحسان إليهن والصبر عليهن، ومما أنكره الله على أهل الجاهلية ، وذمهم عليه بغض البنات ، وكراهيتهم البشرى لهن فقال تعالى: (وإِذَا بشر أَحدهم بِاْلُأنثَى ظَلَّ وجهه مسوداً وهو كَظِيم يتوارى مِن الْقَومِ مِن سوءِ ما بشر بِهِ أَيمسِكُه علَى هونٍ أَم يدسه فِي الترابِ أَلا ساءَ ما يحكُمونَ) (النحل: ٥٨ . ٥٩)
ولذلك قدم الله عز وجل ذكر الأنثى كتابه الكريم فقال: (لِلَّهِ ملْك السماواتِ والْأَ رضِ خلق ما يشاءُ يهب لِمن يشاءُ إِناثاً ويهب لِمن يشاءُ الذُّكُور أَو يزوجهم ذُكْراناً وإِناثاً ويجعل من يشاءُ عقِيماً إِنه علِيم قَدِير) (الشورى: ٤٩ -٥٠) قال ابن القيم (تحفة المودودص (وعندي وجهآخر وهو أنه تعالى قدم ماكانت تؤخر الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن أي هذا النوع المؤخر الحقير عندكم مقدم عندي الذِكر). أ.ه. وإن الناظر المذاهب والأديان والملل والمناهج لن ولم يجد شريعة كرمة البنت، وشرفتها وأمر
تبكفالتها ورعايتها، كما هو الشريعة الإسلامية. وعن عائشة رضي اللهعنها قالت: جاءتني امرأة، ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذ تها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت و ابنتاها، فدخل علي النبي صلى اللهعليه وسلم فحدثته حديثهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من .( النار) قال الإمام النووي (شرح مسلم):(إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهونهن العادة،
( وقال الله تعالى: (وإِذَا بشر أَحدهم بِاْلُأنثَى ظَلَّ وجهه مسوداً وهو كَظِيم) (النحل: ٥٨) فانظر كيف جعل النبي صلى الله عليه وسلم تربية هؤلاء البنات سبباً مرافقته الجنة، وكذلك هو سبب ستر المؤمن من النار، فهن سبب هذا كله فأي فضل ،وأي كرامة
لهؤلاء البنات يجدها الإنسان غير الشريعة السمحة المباركة شريعة الإسلام؟ ١٧ قال النووي بعد ذكره لهذه الأحاديث (شرح مسلم ١٦٠١٧٠ ): (و هذه الأحاديث فضل الإحسان إلى البنات، والنفقة عليهن، والصبر عليهن، وعلى سائر أمورهن) وقال الحافظ ابن حجر: (وشرط الإحسان أن يوافق الشرع لا ماخالفه، / والظاهر أن الثواب المذكور إنما يحصل لفاعله إذا استمر إلى أن يحصل استغناؤهن عنه بزوج أو غيره كما أشير إٍليه بعض ألفاظ الحديث ، والإحسان إلى كل أحد بحسب حاله، وقد جاء أن الثواب المذكور إنما يحصل لمن أحسن لواحدة فقط، ففي حديث ابن عباس المتقدم (فقال رجل من الأعراب، أو اثنتين، فقال: أو اثنتين، و حديث عون بن مالك عند الطبراني (فقالت امرأة) و حديث جابر (وقيل) و حديث أبي هريرة (قلنا) وهذا يدل على تعداد السائلين، وزاد حديث جابر (رأى بعض القوم أن لو قال وواحدة لقال: وواحدة.) و حديث أبي هريرة: (قلنا أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين) قلنا: وواحدة؟ قال: وواحدة) وشاهد حديث ابن مسعود وفيه: (من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ، وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه) أخرجه الطبراني بسند واهٍ). و عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كان له حجابا من النار .( يوم القيامة) وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من رجل تدرك .( له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة) وعن جابر بن عبدالله – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من كان له ثلاث يؤويهن، ويكفيهن،ويرحمهن، فقد وجبت له الجنة البتة ، فقال رجل من بعض .( القوم: واثنتين يا رسول الله؟ قال: (واثنتين) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أٍن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يكون .( لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن، إلا دخل الجنة) .
اعرفوا اكثر عن رفاق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة:
" من مات على ذالك كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة".